جريمة إساءة الائتمان في القانون الأردني: العقوبة والفرق عن الاحتيال والاختلاس

جريمة إساءة الائتمان في القانون الأردني: العقوبة والفرق عن الاحتيال والاختلاس

راشد العبويني - محامي نظامي- شرعي
بقلم: راشد العبويني محامي نظامي- شرعي

حين يحتفظ موظف بمبالغ حصّلها من الزبائن، أو يمتنع شريك أو وكيل عن رد مال سُلّم إليه لغاية محددة، يتوقف مصير المال على تكييف واحد: دين يُطالَب به أمام القضاء المدني، أو جريمة يُلاحَق مرتكبها جزائياً. وقد نظّم قانون العقوبات الأردني رقم (16) لسنة 1960 وتعديلاته جريمة إساءة الائتمان في المواد من (422) إلى (427)، ورتّب عليها عقوبة تتدرج بحسب صفة من تسلّم المال، وجعل الملاحقة في بعض صورها معلّقة على شكوى المتضرر. ويتحدد هذا التكييف بطبيعة العلاقة التي سُلّم المال بموجبها وبما تثبته أوراقها، ولذلك يبدأ الملف الصحيح، شاكياً كان صاحبه أو مشتكى عليه، بدراسة محامٍ مختص بالقضايا الجزائية للمستندات قبل أي خطوة.

أولاً: متى يتحول المال المسلَّم إلى جريمة

تقوم إساءة الائتمان، التي تُعرف في التداول أيضاً بإساءة الأمانة أو خيانة الأمانة، على عنصرين متتابعين في المادة (422). الأول تسليم مشروع: أن يكون المال أو النقود أو الأشياء أو أي سند يتضمن تعهداً أو إبراءً قد سُلّم إلى الجاني على سبيل الأمانة أو الوكالة، أو لأجل الإبراز والإعادة، أو لأجل الاستعمال على صورة معينة، أو لأجل الحفظ، أو لإجراء عمل بأجر أو بدون أجر. والثاني سلوك لاحق يخون الغاية التي سُلّم المال من أجلها: أن يكتمه أو يبدّله أو يتصرف به تصرف المالك أو يستهلكه أو يُقدم على أي فعل يُعدّ تعدياً، أو يمتنع عن تسليمه لمن يلزم تسليمه إليه.

وعقوبة إساءة الائتمان في صورتها العادية وفق المادة (422) من قانون العقوبات الأردني الحبس من شهرين إلى سنتين وبالغرامة من عشرة دنانير إلى مئة دينار.

الجاني في هذه الجريمة تسلّم المال برضا صاحبه وبسبب مشروع، ثم حوّل حيازته المؤقتة إلى تصرف المالك، وهذا ما يفصلها عن السرقة التي يُؤخذ فيها المال خلسة وعن الاحتيال الذي يُنتزع فيه بالخداع. غير أن المال الذي ينتقل إلى المتسلم ملكاً، كمبلغ القرض أو ثمن المبيع، يبقى الامتناع عن رده في الأصل ديناً مدنياً لا جريمة. والخط الفاصل بين الصورتين يرسمه المحامي من مستندات التسليم ومن صياغة العقد أو الإيصال أو الوكالة.

ثانياً: الحالات المشددة في المادة (423)

ترفع المادة (423) العقوبة إلى الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات إذا كان مرتكب الأفعال الواردة في المادة (422) أحد الأشخاص الآتين:

الفقرة صفة مرتكب الفعل العقوبة كيف تُحرَّك الملاحقة
(423/1) خادم بأجرة أو عامل لدى صاحب العمل، وكان الضرر موجهاً إلى مخدومه أو صاحب العمل الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات بناءً على شكوى المتضرر، ما لم يكن مجهولاً (م426/1)
(423/2) مدير مؤسسة خيرية وكل شخص مسؤول عن أعمالها الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات تُلاحَق عفواً دون حاجة إلى شكوى (م426/2)
(423/3) وصي ناقص الأهلية أو فاقدها الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات تُلاحَق عفواً (م426/2)
(423/4) محامٍ أو كاتب عدل الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات تُلاحَق عفواً (م426/2)
(423/5) كل شخص مستناب عن السلطة العامة لإدارة أموال تخص الدولة أو الأفراد أو لحراستها الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات تُلاحَق عفواً (م426/2)

والفقرة الأولى هي الأكثر حضوراً في ملفات الشركات والمحلات: المندوب الذي يحصّل أثمان البضاعة ولا يورّدها، والمحاسب أو أمين الصندوق الذي يتصرف بالنقد الموجود في عهدته. غير أن انطباق وصف "العامل لدى صاحب العمل" على العلاقة نفسها مسألة يدققها المحامي، فالعلاقة قد تكون عمالية في ظاهرها ووكالة تجارية أو شراكة في حقيقتها، ولكل وصف أثره على العقوبة وعلى طريقة تحريك الدعوى.

ثالثاً: إساءة الائتمان والاحتيال والاختلاس والسرقة: جدول مقارن

تتقارب جرائم الأموال الأربع في نتيجتها، فالمال في كل منها خرج من يد صاحبه، لكنها تفترق في الطريقة التي وصل بها المال إلى الجاني، وهذا الفرق هو ما يبني عليه المدعي العام وصف التهمة:

الجريمة كيف وصل المال إلى الجاني العنصر الحاسم في التمييز المادة العقوبة في الصورة الأساسية
إساءة الائتمان سُلّم إليه برضا صاحبه وبسبب مشروع: أمانة أو وكالة أو حفظ أو استعمال محدد أو إجراء عمل خيانة الغاية التي سُلّم المال لأجلها بعد التسليم (422) و(423) الحبس من شهرين إلى سنتين وبالغرامة من عشرة دنانير إلى مئة دينار، وفي حالات المادة (423) الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات
الاحتيال سلّمه صاحبه تحت تأثير طرق احتيالية أو اسم كاذب أو صفة غير صحيحة، أو بتصرف الجاني في مال يعلم أنه ليس له صفة للتصرف به الخداع سابق على التسليم وهو سببه (417/1) الحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وبالغرامة من مائتي دينار إلى خمسمائة دينار
الاختلاس وُكّل إليه بحكم الوظيفة العامة، أو كان من العاملين في البنوك أو مؤسسات الإقراض المتخصصة أو الشركات المساهمة العامة واختلس من أموالها صفة الجاني ومصدر المال (174) الأشغال المؤقتة وبغرامة تعادل قيمة ما اختلس
السرقة أُخذ دون رضا صاحبه انعدام الرضا لحظة الأخذ (399) و(407/1) السرقة البسيطة: الحبس من ستة أشهر إلى سنتين

وفي ملفات أصحاب العمل تحديداً، الموظف الذي يحتفظ بمال الشركة قد يُلاحَق بإساءة الائتمان بوصفها جنحة، وقد يُلاحَق بالاختلاس بوصفه جناية عقوبتها الأشغال المؤقتة إذا كانت الشركة مساهمة عامة أو بنكاً، والواقعة واحدة في الحالتين. ويحدد الوصف أيضاً هل يملك صاحب المال إنهاء الملاحقة بصفحه، وأمام أي محكمة تُنظر القضية.

رابعاً: الدين المدني أم الجريمة: نقطة الفصل في ملفات الشركاء وأصحاب العمل

تصل أغلب ملفات إساءة الائتمان إلى المحامي في صورة نزاع تجاري أو عمالي: شريك يمسك إيرادات المشروع بعد خلاف، ووكيل قبض ثمن عقار باعه بموجب وكالة ولم يسلّمه، وعامل غادر العمل ومعه عهدة لم يردها. وفي كل صورة منها يدرس المحامي سؤالين قبل أي إجراء: هل سُلّم المال أصلاً على سبيل الأمانة أو الوكالة أو لغاية محددة، أم انتقل إلى المتسلم ملكاً فصار ديناً في ذمته؟ وهل في المستندات ما يثبت هذه الطبيعة أمام النيابة العامة، أم أن الأوراق تحتمل قراءة الطرف الآخر بأن المال قرض أو حصة في شراكة أو حساب جارٍ بين الطرفين؟

الشكوى التي تُقدَّم بوصف جرمي لا تحتمله المستندات قد تنتهي بقرار يرى في النزاع خلافاً مدنياً، فيخسر صاحب المال الوقت ويكشف أوراقه قبل الأوان. وفي المقابل، قد يكون الطريق المدني أبطأ من حاجة صاحب المال إذا كانت الواقعة تحتمل الوصف الجزائي فعلاً. واختيار المسار بين الشكوى الجزائية والدعوى المدنية، أو الجمع بينهما بالادعاء بالحق الشخصي، يختلف بحسب طبيعة العلاقة وقوة المستندات وملاءة الطرف الآخر، وهو نفسه نقطة قانونية تستحق استشارة.

ويتشابك الملف أكثر حين يكون المشتكى عليه عاملاً، إذ كثيراً ما يرد على الشكوى بمطالبات عمالية بالأجور أو بمكافأة نهاية الخدمة أو بالتعويض عن الفصل. ويعرض مقال الدعاوى العمالية من جانب صاحب العمل كيف يُقرأ ملف المنشأة في هذه المواجهة، لأن ما يرد في الشكوى الجزائية قد يُستحضر لاحقاً في القضية العمالية.

خامساً: الشكوى والصفح: متى يملك المتضرر الملف

تجعل المادة (426/1) الجنح المنصوص عليها في المادة (422) والفقرة الأولى من المادة (423) من الجرائم التي لا تُلاحَق إلا بناءً على شكوى المتضرر، ما لم يكن المتضرر مجهولاً. أما إذا رافقت إساءةَ الائتمان إحدى الحالات المشددة الواردة في الفقرات (2) و(3) و(4) و(5) من المادة (423)، فتُلاحَق عفواً بنص المادة (426/2)، أي دون توقف على شكوى.

ولهذا التمييز أثر مباشر على مصير القضية. فالمادة (52/1) من قانون العقوبات تجعل صفح المجني عليه مسقطاً لدعوى الحق العام وللعقوبات المحكوم بها التي لم تكتسب الدرجة القطعية، إذا كانت إقامة الدعوى تتوقف على تقديم شكوى أو اتخاذ صفة الادعاء بالحق الشخصي. فصاحب العمل في الصورة العادية يملك مفتاح الملف، وصفحه قبل أن يصبح الحكم قطعياً يُنهي الملاحقة. أما في الصور المشددة التي تُلاحَق عفواً فالحق العام يبقى بيد النيابة العامة. والفرق بين الحقين وآثار التنازل عن كل منهما مفصّل في مقال الحق العام والحق الشخصي في القانون الأردني.

سادساً: رد المال وأثره على العقوبة

تتأثر عقوبة إساءة الائتمان بما يجري بعد الفعل أيضاً، إذ إن المادة (427) تنص على أن العقوبات الجنحية في هذا الفصل تُخفَّض إلى النصف إذا كان الضرر الناتج أو النفع الذي قصده الفاعل تافهين، أو إذا أُزيل الضرر كله قبل إحالة الدعوى إلى المحكمة. فإن حصل الرد أو أُزيل الضرر أثناء الدعوى وقبل أي حكم في الأساس، ولو غير مبرم، خُفّض ربع العقوبة. وأضاف القانون المعدل لقانون العقوبات رقم (10) لسنة 2022 فقرة ثالثة تجيز وقف تنفيذ العقوبة في جنح هذا الفصل ولو زادت مدة الحبس على سنة، إذا تنازل المشتكي عن شكواه بعد صدور الحكم القطعي، على أن تتوافر بقية الشروط الواردة في المادة (54 مكررة).

هذه النصوص تجعل التوقيت جزءاً من الملف. فالمشتكى عليه الذي يرد المال في مرحلة معينة يحصل على أثر لا يحصل عليه لو رده بعدها، وصاحب المال الذي يفاوض على التسوية يملك في كل مرحلة ورقة تختلف قيمتها عن المرحلة التي تليها. وتقدير اللحظة المناسبة وصيغة التسوية وما يُكتب فيها يعود إلى المحامي في ضوء مرحلة الدعوى ووصف التهمة.

ملاحظة عملية: المخالصة أو الإقرار بالمبلغ أو اتفاق التقسيط الذي يُوقَّع أثناء النزاع قد يُقرأ أمام النيابة العامة أو المحكمة دليلاً على طبيعة العلاقة نفسها، فيُثبت الأمانة أو ينفيها، أو يحوّل الواقعة في نظر القاضي إلى دين مدني. لذلك لا توقّع مخالصة أو إقراراً أو اتفاق تسوية قبل أن يراجع المحامي صياغته في ضوء وصف التهمة ومرحلة الدعوى، لأن أثر كل عبارة فيه يختلف من ملف إلى آخر، أو استشارة محامٍ مختص.

سابعاً: أسئلة متكررة

ما عقوبة إساءة الائتمان في الأردن؟

العقوبة في الصورة العادية وفق المادة (422) الحبس من شهرين إلى سنتين وبالغرامة من عشرة دنانير إلى مئة دينار. وترتفع وفق المادة (423) إلى الحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات إذا كان الفاعل عاملاً أضرّ بصاحب العمل، أو مدير مؤسسة خيرية، أو وصياً، أو محامياً أو كاتب عدل، أو مستناباً عن السلطة العامة لإدارة الأموال أو حراستها.

هل يُلاحَق العامل جزائياً إذا لم يورّد المبالغ التي حصّلها لصاحب العمل؟

قد تنطبق على الواقعة المادة (423/1) التي تعاقب بالحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات، وهي من الجرائم التي لا تُلاحَق إلا بشكوى المتضرر. غير أن انطباقها يتوقف على ثبوت أن المال سُلّم إلى العامل بحكم عمله لغاية محددة، وعلى تكييف العلاقة بين الطرفين، وهي مسائل يحسمها المحامي من مستندات العمل والتحصيل.

هل إساءة الائتمان جناية أم جنحة؟

إساءة الائتمان في المادتين (422) و(423) جنحة، وهو الوصف الذي تستعمله المادة (426) نفسها. أما إذا كان الجاني موظفاً عاماً أو من العاملين في بنك أو شركة مساهمة عامة واختلس من أموالها، فقد تنتقل الواقعة إلى جناية الاختلاس في المادة (174).

هل تسقط قضية إساءة الائتمان إذا تنازل صاحب المال؟

في الصور التي لا تُلاحَق إلا بشكوى، وهي المادة (422) والفقرة الأولى من المادة (423)، يُسقط صفح المجني عليه دعوى الحق العام والعقوبات التي لم تكتسب الدرجة القطعية (م52/1). أما الصور المشددة التي تُلاحَق عفواً فلا يُنهيها التنازل، وإن كان التنازل بعد الحكم القطعي قد يفتح باب وقف التنفيذ وفق المادة (427/3).

ما الفرق بين إساءة الائتمان والاحتيال؟

في الاحتيال يسبق الخداعُ التسليمَ ويكون سببه، فالمجني عليه سلّم ماله لأنه خُدع. أما في إساءة الائتمان فالتسليم سليم في أصله، والخيانة تقع بعده حين يتصرف المتسلم بالمال تصرف المالك أو يمتنع عن رده.

هل يُعدّ عدم سداد القرض إساءة ائتمان؟

الأصل أن مبلغ القرض ينتقل إلى المقترض ملكاً، فيبقى الامتناع عن رده ديناً مدنياً. لكن وصف المبلغ بأنه قرض أو أمانة أو مال سُلّم لغاية محددة يتوقف على المستندات وظروف التسليم، ولذلك يدرس المحامي الأوراق قبل اختيار الطريق.

هل يسترد صاحب المال ماله بمجرد إدانة المتهم؟

لا تلقائياً. يمكن لصاحب المال أن يتخذ صفة الادعاء بالحق الشخصي داخل الدعوى الجزائية للمطالبة بماله، أو أن يسلك الطريق المدني، ثم يمر الحكم بمرحلة التنفيذ. ويتوقف الاسترداد الفعلي على ملاءة المحكوم عليه وعلى ما يُتخذ من إجراءات لحفظ المال في وقت مبكر. وإذا نُقل المال بين حسابات لإخفاء مصدره، يدرس المحامي احتمال امتداد الملف إلى جريمة غسل الأموال في القانون الأردني، إذ يعدّ قانونها كل جناية أو جنحة جريمة أصلية.

استشارة قانونية

ملفات إساءة الائتمان حساسة من الجهتين: فمن جهة صاحب العمل أو الشريك قد تنتهي الشكوى المبنية على وصف خاطئ بقرار يحيل النزاع إلى القضاء المدني ويضيّع فرصة الضغط المشروع لاسترداد المال، ومن جهة المشتكى عليه قد يحوّل إقرار مكتوب أو إفادة غير مدروسة نزاعاً حسابياً إلى إدانة بالحبس. والفرق بين الجنحة البسيطة والصورة المشددة والاختلاس، وبين صفح يُنهي الملف وتنازل لا يُنهيه، تحسمه قراءة المستندات وتوقيت كل خطوة. وللحصول على استشارة قانونية متخصصة في القضايا الجنائية وجرائم الأموال، أو للاطلاع على صلة هذا الملف بأحكام جريمة الاحتيال وجريمة الاختلاس، يمكنكم التواصل مع مكتب العبويني للمحاماة والاستشارات القانونية.

مقالات ذات صلة

المسؤولية الجزائية عن حوادث السير في الأردن: عقوبة التسبب بالوفاة والإصابة والفرار من مكان الحادث

المسؤولية الجزائية عن حوادث السير في الأردن: عقوبة التسبب بالوفاة والإصابة والفرار من مكان الحادث

عقوبة المتسبب في حادث مروري في الأردن وفق قانون السير رقم 49 لسنة 2008 وتعديلاته وقانون العقوبات: الوفاة والعاهة الدائمة والإصابة والفرار من مكان الحادث والدهس العمد، وأثر إسقاط الحق الشخصي ومتى لا تأخذ به المحكمة.

اقرأ المزيد
قضايا الأحداث في القانون الأردني: محكمة الأحداث والتدابير والعقوبات بحسب عمر الحدث

قضايا الأحداث في القانون الأردني: محكمة الأحداث والتدابير والعقوبات بحسب عمر الحدث

محكمة الأحداث في الأردن وفق قانون الأحداث رقم 32 لسنة 2014: من هو الحدث، وكيف يحدد عمره يوم الفعل ووصف الجرم ما بين اللوم والتدابير والإيداع في دار تأهيل الأحداث، وما الضمانات الخاصة بمحاكمته.

اقرأ المزيد
قانون الحماية من العنف الأسري في الأردن: التسوية وأمر الحماية والملاحقة الجزائية

قانون الحماية من العنف الأسري في الأردن: التسوية وأمر الحماية والملاحقة الجزائية

قانون الحماية من العنف الأسري رقم 15 لسنة 2017 إلى جانب قانون العقوبات: من يشملهم، ومتى تجوز التسوية لدى إدارة حماية الأسرة ومتى يُحال الملف إلى المدعي العام، وأمر الحماية وعقوبة مخالفته، وأثر الملف على قضايا الطلاق والحضانة.

اقرأ المزيد